أدعية العشر الأواخر من رمضان | أفضل أدعية مأثورة عن النبي

أدعية العشر الأواخر.. عندما تقترب شمس هذا اليوم من المغيب؛ يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض حلول الساعات الأولى من أعظم ليالي العام على الإطلاق، حيث تفصلنا لحظات معدودة عن انطلاق أولى ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وتبدأ هذه الرحلة الإيمانية مع غروب شمس اليوم؛ لتدخل الأمة الإسلامية في مضمار سباق نحو العتق من النيران والتماس ليلة القدر، تلك الليلة التي وصفها المولى عز وجل بأنها خير من ألف شهر.

تعد العشر الأواخر من رمضان فرصة عظيمة للتقرب إلى الله. وأفضل ما يُدعى به هو ما علّمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي. يجوز للمسلم مناجاة ربه بأي دعاء يرجوه في هذه الليالي المباركة.

أدعية العشر الأواخر من رمضان

وحول ما يمكن للمسلم ترديده من دعاء ليالي العشر الأواخر من رمضان، فقد أكدت دار الإفتاء أنه لا يوجد نص واحد ثابت ومحدد يلتزم به العبد، بل الباب مفتوح للمناجاة والطلب بكل ما يجيش به الصدر، ومن الصيغ التي يمكن التضرع بها:

اللّهم استُرنا فوق الأرضِ وتحت الأرضِ ويوم العرض عليك، اللهم أحسِن وُقوفَنا بين يديك ولا تُخزِنا يوم العرضِ عليك.

اللّهم أَحسِن عاقِبتَنا في الأُمورِ كُلها وأجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة يا حنَّان يا منَّان يا ذا الجلال والإكرام نَسأَلُكَ يا رَحمنُ أَنْ تَرْزُقَنا شَفَاعَتَهُ وَأَورِدْنا حَوْضَهُ وَاسْقِنا مِن يَدَيْهِ الشَّريفَتينِ شَرْبَةً هَنيئَةً مَريئَةً لا نَظْمَأُ بَعدَها أَبَدًا.

اللَّهم كما آمَنَّا بِهِ وَلم نَرَه فَلا تُفَرِّق بَيْنَنا وَبَينَهُ حتى تُدخِلَنا مُدخَلَه بِرحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمين.

رب إنها آخر أيام من رمضان، فاكتب لنا أن نكون من الذين تعتق رقابهم من النار، وبلغنا ليلة القدر، واجعلنا فيها من المقبولين، آمين يا رب.

أدعية العشر الأواخر

تعدّ العشر الأواخر من رمضان من أعظم الأيام والليالي في الإسلام، حيث يتضاعف فيها الأجر، وتكون فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر. ولهذا، كان النبي ﷺ يوليها اهتمامًا خاصًا، فيكثر من العبادة والدعاء، ويحثّ المسلمين على اغتنامها بالطاعات.

وقد شُرع للمسلم في هذه الليالي أدعية العشر الأواخر والإكثار منها، لما له من أثر عظيم في القرب من الله وتحقيق المطالب، وهو من العبادات التي يستجاب لها خاصة في الأوقات المباركة.

فضل العشر الأواخر من رمضان

إن للعشر الأواخر من رمضان فضلًا عظيمًا، وقد جاءت النصوص الشرعية ببيان أهميتها، ومنها:

  1. كان النبي ﷺ يجتهد فيها أكثر من غيرها

    • عن عائشة رضي الله عنها قالت:

      “كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره” (رواه مسلم).

  2. التحرّي فيها لليلة القدر

    • عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال:

      “تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).

  3. إحياء الليل كله بالعبادة

    • عن عائشة رضي الله عنها قالت:

      “كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله” (رواه البخاري ومسلم).

  4. فيها العتق من النار والمغفرة

    • قال النبي ﷺ:

      “إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة” (رواه أحمد وصححه الألباني).