من هي دنيا فؤاد بعد القبض عليها بسبب ادعائها مرضها بالسرطان
تزايدت تساؤلات المواطنين خلال الساعات الماضية حول من هي دنيا فؤاد، بعد القبض عليها على خلفية اتهامها بادعاء الإصابة بمرض السرطان وجمع تبرعات مالية من المواطنين، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية.
من هي دنيا فؤاد؟ وما تفاصيل اتهامها بجمع التبرعات؟
بدأت القصة في الانتشار بشكل واسع بعدما قام الفنان تامر حسني بإعادة نشر مقطع فيديو للسيدة عبر حساباته الرسمية، متأثرًا بما ظهرت به من حالة إنسانية صعبة، وداعيًا الجمهور إلى مساعدتها ودعمها، وهو ما ساهم في زيادة التفاعل مع قصتها بشكل كبير خلال وقت قصير.
ومع تصاعد التعاطف، تلقت المتهمة تبرعات مالية من عدد كبير من المواطنين، فيما أشارت تقديرات متداولة إلى أن حجم الأموال التي جُمعت وصل إلى ملايين الجنيهات.
بداية الواقعة
وتعود تفاصيل القضية إلى 6 أبريل الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بلاغًا من صحفية تقيم بمحافظة الإسماعيلية، اتهمت فيه سيدة بالنصب والاحتيال عبر استغلال ادعاءات مرضية غير حقيقية لجمع الأموال من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت مقدمة البلاغ أن المتهمة نشرت مقاطع فيديو تزعم خلالها إصابتها بأورام خطيرة، ما دفع عددًا من المواطنين إلى التعاطف معها وتحويل مبالغ مالية لمساعدتها على العلاج.
نتائج التحريات
وكشفت التحريات الأمنية أن السيدة لا تعاني من الأمراض التي تحدثت عنها، وأنها استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لرواية غير صحيحة بهدف استقطاب التبرعات من المواطنين.
كما تبين أن المتهمة حصلت بالفعل على مبالغ مالية من أشخاص تأثروا بالمحتوى المنشور، في واقعة اعتبرتها الجهات الأمنية صورة من صور النصب القائم على استغلال مشاعر وتعاطف الجمهور.
القبض على المتهمة
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمة وضبطها، ليتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية.
وخلال التحقيقات، اعترفت بقيامها بنشر مقاطع الفيديو بهدف جمع التبرعات، مشيرة إلى أنها كانت تشعر ببعض الآلام واعتقدت إصابتها بأورام، لكنها لم تتمكن من تقديم أي تقارير أو مستندات طبية تثبت صحة ما ادعته.
الإجراءات القانونية
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمة، مع إحالتها للتحقيق، في إطار جهود وزارة الداخلية لمواجهة جرائم النصب والاحتيال الإلكتروني وحماية المواطنين من الوقوع ضحية للمعلومات المضللة عبر الإنترنت.